في العصور السابقه ظهر العديد من الفرسان الذين قامو بتحرير مدن وتشييد قلاع رادين بها الطغاه حاميين بها الضعفاء،

‎فأعادو الحقوق لأصحابها دون أنتظار اي مقابل، ‎فمثلما حرر صلاح الدين الأيوبي القدس من الصليبين ولم ينتظر مقابل وكان بمثابة اخر الفرسان المدافعين عن المقدسات في تاريخنا العربي.

‎توالت مئات الأعوام وظهر لنا فارس من زمن اخر، فارس من زمن الرجوله والنخوه، الذي نادر ما تتواجد في وقتنا الحالي، فوسط الكثير من الخذلان والمواقف المؤلمه التي تتعرض لها فتيات هذآ العصر من انتهاكات وتهديد من الذين يأتمنوهن علي قلوبهن.

‎ظهر لنا الكابتن محمد رفعت منذ عدة سنوات علي مواقع التواصل الإجتماعي وعدة لقاءات تلفزيونيه يتحدث فيها عن مايقدمه من خدمه مجانيه دون اي مقابل لكل فتاه تقع في مازق.

‎ حيث ينادي ان لأ تخشي اي فتاه مهدده أحاديث الجبناء عند وقوعها كفريسه لذئب بشري، أرتدي لها ثوب المحب اعطت له قلبها وأمانته علي نفسها، ظنا منها انه زوج المستقبل، وكتف الأمان، في ظل عواصف المشاعر الزائفه التي نتعرض لها يوميآ كفتيات معاصرات.

‎ولكن سرعان ما تخيب أمالهن فيتحول المحب إلي شيطان رچيم، يساومها بما يمتلكه عنها من محادثات او صور شخصيه، أو ذكري تجمعهم.

‎ وكالمعتاد فالسابق كانت تخضع بعض الفتيات للذل والكسره وأحيانا الوقوع في الفخ المخطط له بأبشع السيناريوهات الموضوعه من شبه رجل.

‎ ولكن أن كان عمر الباطل عام، فعمر الحق الف عام، حيث وفق الله معظم الفتيات بالتعرف علي الكابتن محمد رفعت، ليقف لهن كأب وأخ، فيحارب لأجلهن ويعيد الامور لطبيعتها الاولي، فلم يكتفي بمساعدتهن فقط بل وأجبار المعتدي علي الإعتذار لهن والتعهد بعدم العوده لفعلته الاولي.

‎لأ أعلم حقيقة الأمر وكيف يقوم بهذا التغير الجذري وقلب ميزان الأمور من الباطل الي الحق مع انني الباحثه في أمره من فتره فلم أعرف اي تعويذه سحريه او تنويم مغناطسي يلقيها علي الأندال فيصيرو بلمح البصر رجال، يتراجعون عن أذية الفتيات ويقدمون الأعتذارات مع الإقرار بالذنب وعدم العوده له مره اخري.

‎فمن هو محمد رفعت ؟
‎ هو شاب من أسره مصريه احسنت صنع الرجال في أواخر العشرينات من عمره.
‎فمنذ بدايه حربه علي المعتدين منذ اكثر من خمسة اعوام
‎حل مايقارب من ( ٧٠٠٠ ) مشكله لفتيات مختلفات لايجمع بينهن اي عامل مشترك، سوي الثقه في من لا يستحقون.

‎فالصقور كانت تطير في السحاب بالقرب من طائرة كابتن محمد رفعت، لحين هبوطه علي الارض ليكون بمثابه صقر ارضي يدافع ويحمي كل من تحتاج اليه في أصعب الظروف التي قد تتعرض لها فتاه.

‎ونقلا عن أحاديث وأعترافات مئات الفتيات في الجروب الخاص بالكابتن والذي يتعدي عدد متابعيه الي نصف مليون متابع بعد حاله من البكاء الهستيري غير مصدقات ماحدث لعدة ليالي سوداء، عشناهن تحت وطاه التهديد من اشباه رجال، وروايتهن عن كيف أختلف الأمر بعد دخول الكابتن وكيف لم يعاود اي أحد من الأندال بتكرار فعلته المشينه المتجرده من النخوه والرجوله .

‎فأراهن مذهولات غير مصدقات لما يحدث من الأبتعاد التام عن وقوع فضيحه مؤكده، وداعيين له بالخير والسعاده.
‎ هذا الرجل الذي يعد فكره نادره من نوعه و هو أحد أعضاء المجلس القومي للمرأة ولديه رخصة تدريب دولية في تنميه المهارات والذي يدافع بشكل مستمر عنها
‎وبرغم صغر سنه الا ان الله أعطاه حسن التصرف والقدره علي مساعدة الأخرين من تقديم جلسات (للدعم النفسي وتنمية المهارات كمدرب محترف ومعتمد دوليا) لمساعدة الذين يتعرضون لضغوط نفسيه وإجتماعية تدعمهم لتخطي مشكلاتهم.

‎وهنا علينا ان نتوقف لحظه ونتسأل!
‎لماذا لا نجد جهه حكوميه او منظمه إنسانية تدعم حركة كابتن محمد رفعت لدعم المرأه ومساعدة الفتيات الواقعات في احدي المشاكل؟
‎ بل وتأهيلهن لتخطي هذه المرحله وعدم العوده لمثيلها.

‎فأنا بمقالي هذا أناشد كل من يمكنه نشر حديثي، او ايصاله للجهات المختصه، فقد نكون سبب لمساعدة فتاه في ورطه او نتوصل لجهه تهتم بشؤون المرأه، تدعم وتقوي فريق الكابتن ليستطيع مساعدة أكبر عدد من الفتيات بل والقيام بالأمر الأهم من المساعده، وهو توعيه الفتيات لعدم الوقوع في مثل هذا الأمر..

‎كجمعيه معتمده دوليا يقودها الكابتن ومن معه لمساعدة ودعم الفتيات ‎داعيين الله التوفيق له أرضا وجوآ متمنيين وجود المزيد من هذه الظاهرة الفريده من نوعها بين شبابنا حفظهم الله وحفظ فتياتنا من كل شر.

التعليقات مغلقة.