حين كنا صغار وشاهدنا فيلم الفنان الراحل نور الشريف ” بئر الخيانة” تعجبنا كثيرا وتطايرت حول رؤسنا الصغيرة علامات الاستفهام عن كيفية ان تسرق ارواحنا وتشوه هويتنا فنصير اعداء لاانفسنا و لبلادنا مقابل حفنه من المال او عدة مغريات لا قيمة لها امام السقوط فى هوية الخيانة .

ولكن سرعان ما تمر بنا الايام حتى نرى بأعيننا النسخة الصارخه على ارض الواقع بل النسخة الاكثرعنفا و دموية من ” بئر الخيانه ” على يد هشام العشماوى الظابط السابق لدى القوات المسلحة المصرية والارهابى المتهم حاليا بعدة جرائم بشعة. 

انتهكت كل حقوق الابرياء من المدنين و الجيش والشرطة ذلك الجيش الذى اقسم يوما على حمايته وان يكون الدرع الواقى ضد اى خائن تسول له نفسة ان يشوه وجه الحق داخل هذا الوطن حيث باع “هشام عشماوى ” روحة للشيطان ولتجارالدين و المال فهانت عليه ارواح زملائه وبنى وطنه لم يفرق بعدها بين قريب وبعيد.

استباح بروح وحشية ابشع طرق القتل لزملائه من قوات الجيش المصرى في مذبحة الفرافره والتى لحقتها عدة محاولات ارهابيه من قتل واغتيالات وصلت للنائب العام هشام بركات رحمة الله .

وهنا دقت فى عقولنا اجراس الاسئلة كيف باع روحه للشيطان ؟؟
وكيف هانت عليه ارواح الابرياء؟
اى وجه بشع ادخل فى راسئه تلك الافكار الدموية؟؟
فتتعدد الاجابات ونتوه فيها بين ماصدق وما كذب .

وهنا ياتى صوت الحق ينادى اننا بشر انعم الله علينا بنعمه العقل ميزنا بها عن سائر خلقه وان لا يمكن لا اى احد ان يضعف عزيمة انسان او يدفعه لاارتكاب جرائم وحشية تحت مسمى الدين. 

دون رغبتنا فأننا وحدنا القادرين على اختيار اى طريق نسلك وحدنا، القادرين على ان نفسد ارواحنا او نبقيها طاهرة نقية فلا يملك احد عصى سحرية يمكنها تنويمنا مغناطيسيا فنصبح بعد غمضه عين فاسدون هذا قرارنا اختيراتنا ولاشي يستحق ان نخون هذا الوطن .

حفظ الله الوطن من كل سوء وحفظ عقول وارواح اولادنا من كل شيطان رجيم ولا سلام على الخائنين لبلادهم فلا جنه ولا نعيم .

التعليقات مغلقة.