ظهر واضحًا جدًا لكل من تابع نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسى فى نيويورك أن الرئيس لم يترك فرصة ولا مناسبة إلا وأكد فيها حقيقة أن مصر لن تترك القضية الفلسطينية ولن تتخلى عنها أبدا، ليس فقط لأنها قضية العرب الأولي، ولكن لأن مصر هى أكثر من ضحى بالدم والمال من أجلها.

وهكذا جاءت تأكيدات الرئيس السيسى لرئيس الوزراء الإسرائيلى نيتنياهو، خلال لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنه لن يتم حل أى شىء دون استئناف المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطيني، ودون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفقا لحل الدولتين والمرجعيات الدولية ذات الصلة.

ومعروف للكل أن الموقف المصرى من القضية الفلسطينية يقوم على ثوابت لا تتغير، أهمها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 67 أيضا فإن من الثوابت التى تؤمن بها مصر أن التسوية النهائية والعادلة لقضية فلسطين من شأنها توفير واقع جديد تنعم فيه كل شعوب المنطقة بالأمن والاستقرار والتنمية. وتعرف مصر جيدا أن التحدى الأكبر الآن أمام دول المنطقة هو استئصال الإرهاب الأسود الذى يسهم فى تعطيل انطلاق الشعوب نحو المستقبل، ولا شك أن أحد عوامل مواجهة هذا الخطر الداهم ـ خطر الإرهاب ـ هو إيجاد حل لنزاعات المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

التعليقات مغلقة.