بات افتتاح الطريق الدائرى الإقليمى قريبا، ذلك الطريق الذى يعد الأطول فى أفريقيا والشرق الأوسط  حيث يبلغ طوله 400 كم، و”أخبار الدولة” يقدم تقريرا معلوماتيا عن هذا المشروع العملاق.

وزير النقل، قال إن كوبرى محور روض الفرج الملجم المار أعلى النيل يعتبر أكبر كوبرى ملجم على مستوى العالم، من حيث الاتساع، وسوف يسجل فى موسوعة جينس.

– فى عام 2002 أجرت مؤسسة (جايكا) اليابانية دراسة اقتصادية أفادت بأن مصر تحتاج فورا لعمل طريق دائرى إقليمى يربط الطرق السريعة الرئيسية بعيدا عن القاهرة، فتم خلال العام ذاته اتخاذ قرار بعمل الطريق الدائرى الإقليمى.

– كانت البداية بالقوس الجنوبى الممتد من جنوب دهشور إلى طريق الفيوم بطول 40 كم نفذته وزارة الإسكان، غير أن عدم توافر الإرادة السياسية فى ذلك الوقت أدى إلى تنفيذ هذا الجزء فقط من الطريق الدائرى الإقليمى فى أكثر من 7 سنوات حيث انتهى فى 2011 وتم افتتاحه عام 2012.

– فى عام 2013 قامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنفيذ القوس الغربى الذى يربط طريق الصعيد الصحراوى الغربى بطريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوي.

– توافرت الإرادة السياسية لإنجاز المشروع مع تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مهام منصبه حيث قام عام 2014 بإدراج مشروع الطريق الدائرى الإقليمى ضمن المشروع القومى للطرق، ثم كانت المهمة الأصعب وهى تنفيذ القوس الشمالى الذى يربط محافظات البحيرة والجيزة والمنوفية والغربية والقليوبية والشرقية والقاهرة.

 – تمثلت صعوبة هذه المرحلة فى مرور الطريق عبر أراض زراعية تحتوى على أعداد كبيرة من المصارف والترع والرياحات وخطوط السكة الحديد وتضم أكثر من 100 عمل صناعى (كبارى وأنفاق وغيرها)، فقامت وزراة النقل بتنفيذ القوس الشمالى كاملا من تقاطع طريق بلبيس حتى طريق القاهرة/الإسكندرية الصحراوى خلال 3 سنوات فقط فيما يعد إنجازا حقيقيا“.

– تكلفة تنفيذ القوس الشمالى من الطريق الدائرى الإقليمى تراوحت بين 8.5 و9 مليارات جنيه شاملة تعويضات نزع الملكية، وتمت خلال تنفيذه مراعاة حركة المزارعين وتنقلاتهم وكذا أهالى المدن التى يمر عبرها الطريق، فضلا عن خدمة مرتادى الطريق، حيث يضم 4 حارات بمواصفات عالمية وتبلغ السرعة المقررة عليه 120 كم/ ساعة، كما تم تنفيذ عدة تجارب تحميل على الطريق.

– طول الدائرى الإقليمى 400 كم، أى أربعة أضعاف قطر الدائرى حول القاهرة، الأمر الذى يجعاه بمثابة الشريان الذى سيخفف كثيرا من التكدس والاختناق المرورى بالعاصمة“.

– يوفر للدولة 800 مليون جنيه سنويا نظرا لأنه سيقلص زمن الوصول وكمية الوقود المستهلك على الطرق التى يتم استخدامها حاليا فى نقل البضائع والنقل الثقيل، فضلا عن الحد من حجم الانبعاثات الكربونية وتقليص نسب الحوادث الناتجة عن هندسة الطرق.

– أهم مشروع فى مجال الطرق خلال 4 عقود.

– يخفف من الضغط والتكدس المرورى غير الطبيعى بالقاهرة، وسيساعد على منع الشاحنات التى تزيد حمولاتها على 5 أطنان أو النقل العابر من دخول القاهرة.

– يمثل نقطة التقاء للطرق السريعة الرئيسية والتى تمر عبرها 98.5% من حركة البضائع بين المحافظات المختلفة ومينائى دمياط والإسكندرية الذين يمثلان بوابة الصادرات والواردات فى مصر.

التعليقات مغلقة.