قام النجم العالمي جاستن بيبر بإغلاق حسابه الرسمي على تطبيق «إنستجرام»، بعد مشاجرة بينه وبين حبيبته السابقة النجمة سيلينا جوميز.

وبدأت المشاجرة عندما كان جمهور جاستين بيبر يسخر من حبيبته الجديدة «ريتشي»، وكتب جاستين ردا عليهم أن من يحبه عليه أن يحترم صوفيا ريتشي لأنه يحبها، وإلا فإنه سيضطر إلى أن يجعل حسابه «خاص» لأن الوضع أصبح خارج السيطرة.

وهو ما ردت عليه سيلينا وطالبته بوقف نشر الصور الخاصة بهما، إذا كان لا يستطيع السيطرة على كره جمهوره لحبيبته الجديدة لأن هذه الصور تخصهما وحدهما، وعليه ألا يكون غاضبا على جمهوره الذى سانده منذ البداية، لأنهم يحبونه بصدق.

ورد جاستين بيبر عليها قائلا: «من المضحك أن الناس الذين استغلوني من أجل تحقيق الشهرة هم من يتحدثون ويكتبون مع خالص حبي، وأنا أحب جمهوري وأتمنى أن يعامل صديقتي بلطف»، وردت سيلينا عليه «من المضحك كيف لإنسان قام بالخيانة بصورة متكررة أن يشير بأصابع الاتهام للناس الذين سامحوه واستمروا في دعمه، ولا عجب في أن الجمهور غاضب منه.. إنه شىء محزن للغاية» .

ورد جاستين على اتهام سيلينا بالخيانة قائلا «وماذا كان بينك وبين زين مالك؟!»..وبعدها قامت سيلينا جوميز برفع صورة لها مع معجبيها وعلقت عليها «أشكركم على أنكم تجعلونى أقوم بما أحبه كل يوم» ورد بيبر بإغلاق حسابه.

وجاء قرار جاستين بيبر صادما لجمهوره الذى يتخطى 77.8 مليون متابع، وبدأ الجميع في تداول الخبر وسط جمل الحزن والغضب على هذا القرار الذى سوف يمنعهم من متابعة أخبار نجمهم المفضل.

كانت العلاقة التي ربطت جاستن بيبر برفيقته سيلينا جوميز من بين العلاقات العاطفية الأكثر تغطية على المستوى العالمي نظراً لكونهما من بين الوجوه الصاعدة للأغنية الغربية ونظراً للانسجام الذي كان ظاهراً عليهما، حتى اعتقد الكثير من المراقبين ومن الصحفيين أن جاستن بيبر وسيلينا جوميز سيصبحان الوجهين الجديدين للأغنية العالمية على غرار جاي زي وبيونسيه.

التعليقات مغلقة.