بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه

 

شئ غريب وعجيب فى الأنتخابات البرلمانيه أصوات تعلوا وتعلوا عن ما يدور فى الرشاوى الأنتخابيه وكأننا فى مجتمع متحضر يعرف معنى الديمقراطيه وماذا يعنى كلمه نائب ويعنى برلمان وتشريع وخلافه وكأنهم من مجتمع ليس معنا فى البلد ويعلمون أننا للأسف شعب أغلبه لا يعرف ولا يعنيه أن يعرف معنى البرلمان ولا ماذا يعنى نائب وعمله كل ما يعنيه هو أن يجد قوت يومه ورغيف عيش كريم وعمل لو أمكن لأولاده وأن تحقق ذلك يكون قد ملك الدنيا وما فيها تجئ الأن وتقول ناس بتأخذ مال سياسى من أجل الصوت طيب واحد ليس معه 10جنيه وواحد سيعطيه 100 أو 0 20 أو 300 وسوف يعطى له صوته تريد أن يرفض هذا وهو فى أشد الحاجه لهذا المبلغ وتقول المال السياسى يا أستاذ معدته بتقاسى وأنت لا تشعر به ومرتبك أنت ألاف الجنيهات يفتح 50 ألف بيت مثل أغلب الشعب وتسأل ألا يأخذ 100 جنيه ويقول يا رب يكون فيه أنتخابات كل يوم هو لا يعنيه من سيفوز بالأنتخابات ولا من سيشرع ولا من ولا من الذى يعنيه هو قوت يومه وأولاده لأنهم فى أبسط شئ لا يعرفون ماذا تعنى الديمقراطيه ولا البرلمان ولا كيفيه أختيار النائب ولماذا فلان وليس فلان نحن ما زلنا فى مرحله ما قبل (1)kg) ديمقراطيه وأمامنا سنوات طويله ويمكن أجيال كى نعمل مثل ما يطالبوننا به الأن من تفحص وتمحص عن النائب الذى سيمثلنا وكيفيه أختياره ولكن كيف تطالب واحد جائع أن يمحص وهو الغالب عليه يفحص ويمحص على لقمه العيش والجوع له ولأولاده ومن يعطيه المال الذى تقولون عليه المال السياسى هو من يحبه لأنه هو الذى يغزى معدته حتى لو لبعض الوقت ولكنها الحقيقه المؤلمه وحتى لو لم تكن هى ما أريد وأتمنى لأغلب شعبى وبلدى ولكنها الحقيقه ولكن يجب أن نسأل لماذا يدفع دافع المال السياسى كل هذه الأموال من أجل ماذا لابد أنه يوجد جد خطير يسترد من ورأه ما صرف وأذا كنا نريد منع المال السياسى نجعل من يديخل مجلس النواب سيصرف من جيبه ولا يأخذ من وراء دخوله أى منفعه عامه أو خاصه ولن يستفيد أى شئ وقتها لن يدفع لأنه سيقول لن أدفع أذا الشعب يريدنى أهلا لا يريد أهلا وقتها الناس ستبحث
الأنفع والأطهر والأنقى ويدفعونه دفع للبرلمان وليس العكس الله ما بلغت الله ما أشهد ولا أملك غير أن أقول لكى الله يا مصر

التعليقات مغلقة.